اخبار مصر

حافظ سلامة أحد الرجال المقاومين للجماعات الإخوانية  في  مصر

حافظ سلامة،كان رجلًا مكافح، ويعمل دائمًا في خدمة الوطن وكان دائمًا يقف مع الجيش المصري منذ بداية الحرب العالمية الثانية وقت الإحتلال الإنجليزي، مما أدى إلى قيام أسرة حافظ سلامة بمهاجرة السويس إلا هو رفض ذلك وفضل البقاء في محافظتة على الرغم من صغر سنه وقتها لم يتجاوز العشرين عامًا،وعمل في إدارة محل والده  ويقوم بإرسال الأموال إلى والده في القاهرة ، وكان له وقتها دور كبير في مساعدة ودعم المصابين والجرحى.

حزن المصريين لوفاة حافظ سلامة

توفى حافظ سلامة يوم الإثنين  الموافق 14 رمضان عام 1442،بعد سوء حالته الصحية بداية من شهر رمضان أدت إلى استفراره في أحد مستشفيات القاهرة  وتلقى المصريين خبر وفاته بالحزن ونعاه الكثير على مواقع التواصل الإعلامي متذكرين أعماله النبيلة التي قام بها لمساعدة بلده  وعند تشيع جنازته استقبه الكثير من الأفراد لحضور وتشيع الجنازة وكان عدد أكبر من المتوقع وسوف يتم دفنه في بلده ومسقط رأسه بمدينة السويس.

شاهد أيضًأ:أهم المحاور التي تستهدفها مبادرة السعودية الخضراء للتصدي لتغير المناخ

شارك حافظ سلامة برأيه  وعبر عن رفضة للجماعات الإخوانية ولفترة حكمهم وأن منذ وقت حكمهم للبلاد مرت مصر بالعديد من المشاكل وشهدت عدد من العمليات الإرهابية وهو أول من  تنبأ بأن المصريين سوف يرفضون حكم الإخوان نهائيًا ويخرجون لتفويض الرئيس عبد الفتاح السيسي  بالإضافة إلى مشاركته أيضَا في ثورة 25 من يناير كما إنه كان مع الشعب المصري في ميدان التحرير رغبتًا منهم في تنحي الرئيس محمد حسني مبارك في عن الحكم وفي وقتها قام بإصدار بيان يخاطب فيه الجيش المصري بضرورة التدخل لإنهاء الأعمال الفوضوية التي تحدث ، ورفض تمامًا ما حدث من بعض أهالي السويس من أعمال عنف وقتها وطالب الشرطة العسكرية في القصاص للشهداء.

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى