الأخبار

تباين في التصريحات حول طوفان الأقصى.. الصلة بسليماني واستعدادات إيران للذكرى الرابعة

عقب تصريحات متضاربة حول هجوم “طوفان الأقصى”، تبرز التباينات بين الروايات حول ارتباطه بعمليات الثأر لقائد “فيلق القدس” السابق قاسم سليماني. تنفي “حماس” الصلة بالانتقامات، فيما تراجع “الحرس الثوري” الإيراني عن تصريحاته معزيًا ذلك إلى “سوء الفهم”.

الروايات المتضاربة:

تصريحات “الحرس الثوري” الإيراني

بينما أشار المتحدث باسم “الحرس الثوري” إلى أن هجوم “طوفان الأقصى” كان جزءًا من الانتقامات لمقتل سليماني، تراجع لاحقًا معزيًا ذلك إلى “سوء الفهم”. هذا التباين في التصريحات يلقي الضوء على عدم الوضوح المحيط بما وقع فعلًا وراء الهجوم.

نفي “حماس” للصلة بالثأر

في خطوة سريعة، نفت “حماس” الصلة برواية “الحرس الثوري”، مؤكدة أن دوافع هجوم “طوفان الأقصى” ترتبط بالدفاع عن المسجد الأقصى والمقدسات الفلسطينية. هذا النفي يظهر الفجوة بين روايات الأطراف المعنية في الهجوم.

التراجع والتحضيرات الإيرانية:

تراجع “الحرس الثوري” الإيراني

بعد التصريحات المتضاربة، قام “الحرس الثوري” بتصحيح البيان ونفى الصلة المباشرة بين “طوفان الأقصى” والانتقام لسليماني، مُلقيًا اللوم على سوء التفاهم.

الاستعدادات الإيرانية للذكرى الرابعة لمقتل سليماني

في سياق متصل، تُعد إيران لإحياء الذكرى الرابعة لمقتل سليماني، حيث من المتوقع تشييع جثمان رضي موسوي، المسؤول بـ”الحرس الثوري” الذي قتل في ضربة صاروخية الأسبوع الماضي. تعزز تصريحات المتحدث بوعد بالرد المباشر على الاغتيال الإسرائيلي وبتواصل المواجهة مع إسرائيل.

تظل تصريحات الأطراف المعنية حول هجوم “طوفان الأقصى” متضاربة وتحمل تفسيرات متباينة، مما يُلقي الشكوك حول الأسباب الفعلية وراء الهجوم. في الوقت نفسه، تستعد إيران لاحياء ذكرى مقتل سليماني بتعزيز التصريحات حول الرد القادم، ما يرسم مشهدًا متقلبًا للتوترات الإقليمية المستقبلية.

زر الذهاب إلى الأعلى