أخبار السعودية

مقدمة اذاعة مدرسية لليوم الوطني السعودي مميزة ومؤثرة

مقدمة اذاعة مدرسية لليوم الوطني السعودي مميزة ومؤثرة، هذا اليوم يعني الكثير للمواطنين والمقيمين في المملكة العربية السعودية. في هذا اليوم، يشعر الجميع بالفرحة والانتماء الكبير للوطن الذي فتح لهم ذراعيه وأبوابه، وخلقت لهم كياناً للتعلم والعمل والإنجاز.

مقدمة اذاعة مدرسية لليوم الوطني
مقدمة اذاعة مدرسية لليوم الوطني

تعتبر الإذاعة المدرسية عاملاً مهماً في تقديم الاحتفالات والأنشطة ولها القدرة على جذب اهتمام واهتمام الحضور وخاصة الطلاب في المراحل الأولى من التعليم. عندما يكون الحديث عن اليوم الوطني فالجميع يستمع ويشارك.

الآن، تعرف على مقدمة اذاعة مدرسية لليوم الوطني السعودي مميزة ومؤثرة.

مقدمة اذاعة مدرسية لليوم الوطني السعودي مميزة ومؤثرة

نحتفل اليوم بذكرى جميلة عزيزة على قلب كل سعودي، وهي يوم توحيد الوطن والتقاء كلمته، يوم اتحاد أجزاء الحجاز ممثلة بالمملكة العربية السعودية، اليوم الذي كان انطلاقة مباركة للوطن الحبيب والشعب العزيز، لذا نتقدم بأحر التهاني لصاحب السمو الملك وولي العهد وسائر أفراد العائلة المالكة، بهذا اليوم الجميل الذي وحد صفوفنا، والشعب السعودي الباسل بخير وسلام كل عام.

مقدمة إذاعة لليوم الوطني

بسم الله الرحمن الرحيم، والصلاة الأعظم على نبينا المصطفى عدنان، وبعد: الزميل مدير المدرسة، الزملاء أعضاء هيئة التدريس، الطلاب الأعزاء كلكم إنه لمن دواعي سرور قلوبنا في هذا الصباح من برنامجنا الإذاعي المدرسي أن نقدم برنامجه كاملاً بمناسبة الاحتفال باليوم الوطني العزيز على قلوب كل أبناء بلدي. وفي تاريخ هذا اليوم أعلنت حكومة بلادنا أن الوطن لم يترك شبراً واحداً من ترابه خارج علم الوطن. لقد أصبحت جميع أراضي بلادنا خالية من أي غريب طماع عنها، ولذلك تم تحديد تاريخ هذا اليوم باعتباره يوم الوطن، يوم بداية التنمية والازدهار. يوم الكرامة والأخوة العربية الأصيلة، أدام الله وطننا العزيز على من يطمح إليه، ونوراً يشرق في قلوب أبنائه.

مقدمه اذاعه مدرسيه قصيره عن اليوم الوطني

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته زملائي الأعزاء، طلابنا الأعزاء، اليوم يوم الوطن؛ لذلك سنتحدث عنه عبر الإذاعة المدرسية، وسنحتفل به بشكل كبير، لأن اليوم الوطني يعني يوم الشرف والكرامة بالانتماء للوطن، هذا الوطن الذي نشأنا على أرضه، و من خيراتها أطعمنا، ومن مائها روى ظمأنا، ومن هوائها سخفت دماءنا، ومن مدارسها أنارت بصائرنا، وعقولنا، في مثل هذا اليوم منذ اثنين وتسعين سنة، رايات فنهضت الحرية والتحرر من المستعمرين الغاشمين، وانطلقت بداية الحكم الوطني، ومعه العيش الكريم، فلعاش الوطن، ويحيا شعب الوطن، ويحيا علم بلادي.

زر الذهاب إلى الأعلى