منوعاتالأخبار

خطبة عن فضل العشر الآوئل من ذي الحجة 2023 قصيرة ومكتوبة pdf

مع بداية أفضل أيام في العام وخير أيام الدنيا وهم العشر من ذي الحجة 2023، فسوف نقدم لكم من خلال هذا المقال خطبة عن فضل العشر الأوائل من ذي الحجة قصيرة ومكتوبة pdf 2023، تابعونا.

ينتظر المسلمون عشر ذي الحجة كل عام بشغف كبير، فهي من الأيام التي يحبها الله ورسوله صلى الله عليه وسلم، فقد ورد ذكرها في العديد من الأيات القرآنية، والأحاديث النبوية الشريفة.

تعتبر الخطبة هي وسيلة للتواصل بين الأئمة والمسلمين، ومن خلالها يستطيع الخطباء غرس الدين وزرعه في نفوس المستمعين، والتي تصل إلى مسامع وأفئدة الصغير والكبير.

ومع حلول هذه الأيام المباركة، فيسعدنا أن نقدم لكم من خلال موقعنا عرب ميرور، خطبة عن فضل العشر الآوئل من ذي الحجة 2023 قصيرة ومكتوبة pdf.

خطبة عن فضل العشر الآوئل من ذي الحجة 2023 مكتوبة

فيما يلي نقدم لكم عناصر الخطبة عن فضل ذي الحجة 2023، وهي على النحو التالي:

  • تتابع مواسم العبادات.
  • فضل عشر ذي الحجة.
  • أعمال صالحات تستثمر فيها.

الخطبة الأولى:

إن الحمد لله نحمده ونستعينه ونستهديه، ونعوذ بالله من شرور أنفسنا ومن سيئات أعمالنا، من يهده الله فهو المهتدي، ومن يضلل فلن تجد له من دون الله وليًّا ولا نصيرًا.

وأشهد ألا إله إلا الله وحده لا شريك له، وأشهد أن محمدًا عبده ورسوله، صلى الله عليه وعلى آله وصحبه وسلم تسليمًا كثيرًا.

أما بعد: فيا عباد الله، أوصيكم ونفسي المقصرة بتقوى الله وطاعته، (يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آَمَنُوا اتَّقُوا اللَّهَ وَكُونُوا مَعَ الصَّادِقِينَ) [التوبة:119].

عباد الله: إن في تقلب الأيام ومرورها عبرة لمن أراد أن يذّكّر أو أراد شكورًا، ومرور الأيام ومواسمها ينبغي ألا يزيد العبد المؤمن إلا قربًا من ربه، ومحبة له، وبحثًا عن مراضيه، وها هي ذي أيام العشر الأول من ذي الحجة تقترب منا برَوحها وريحانها وعبقها الجميل، أيام بر وذكر وأجر، خير أيام الدنيا، فهل نسعى لاغتنامها، أم نفرط فيها ونضيعها؟!.

إن حياة الإنسان المسلم لا تكاد تنقطع من أداء نوعٍ من أنواع العبادة التي تُمثل له منهج حياةٍ شاملٍ مُتكامل؛ فهو -على سبيل المثال- مكلفٌ بخمس صلواتٍ تتوزع أوقاتها على ساعات اليوم والليلة، وصلاة الجمعة في الأسبوع مرةً واحدة، وصيام شهر رمضان المبارك في كل عام، وما إن يفرغ من ذلك حتى يُستحب له صيام ستةِ أيامٍ من شهر شوال، وهناك صيام يومي الاثنين والخميس من كل أسبوع، وصيام ثلاثة أيامٍ من كل شهر، ثم تأتي الأيام العشرة الأولى من شهر ذي الحجة فيكون للعمل الصالح فيها قبولٌ عظيمٌ عند الله -تعالى-.

وليس هذا فحسب؛ فهناك عبادة الحج وأداء المناسك، وأداء العُمرة، وصيام يوم عرفة لغير الحاج، ثم صيام يوم عاشوراء ويومٍ قبله أو بعده، إضافةً إلى إخراج الزكاة على من وجبت عليه، والحثّ على الصدقة والإحسان، والإكثار من التطوع في العبادات، والأمر بالمعروف والنهي عن المنكر بالقول أو العمل أو النية، إلى غير ذلك من أنواع العبادات والطاعات والقُربات القولية والفعلية التي تجعل من حياة المسلم حياةً طيبةً، زاخرةً بالعبادات المستمرة، ومُرتبطةً بها بشكلٍ مُتجددٍ دائمٍ يؤكده قول الحق -سبحانه-: (فَإِذَا فَرَغْتَ فَانْصَبْ) [الشرح:7].

عشرُ ذي الحجة أيامٌ مباركات لها فضل عظيم، وللعمل الصالح فيها من الثواب ما ليس لغيرها من أيام السنة كلها، حتى إنها تعادل الجهاد في سبيل الله، وهي من أعظم المواسم التي امتن الله -تعالى- بها علينا، فهي باب عظيم من أبواب تحصيل الحسنات ورفع الدرجات وتكفير السيئات، والموفق من اغتنمها وحاز على رضا الله -تعالى-، فهي أفضل أيام الدنيا؛ لاجتماع أمهات العبادة فيها، وهي: الصلاة، والصيام، والصدقة، والحج. ولا يتأتى ذلك في غيرها)، وهي الأيام التي أقسم الله -تعالى- بها في كتابه بقوله -تعالى-: (وَالْفَجْرِ * وَلَيَالٍ عَشْرٍ) [الفجر:1-2].

فهي أفضل من أيام العشر الأخيرة من رمضان، وهي أعظم الزمن بركةً؛ إذ لها مكانةٌ عظيمةٌ عند الله -تعالى-، تدلُّ على محبَّته لها وتعظيمه لها؛ فهي عَشْرٌ مباركاتٌ، كثيرةُ الحسنات، قليلة السيِّئات، عالية الدَّرجات، متنوّعة الطَّاعات، قال -تعالى-: (وَأَذِّنْ فِي النَّاسِ بِالْحَجِّ يَأْتُوكَ رِجَالاً وَعَلَى كُلِّ ضَامِرٍ يَأْتِينَ مِنْ كُلِّ فَجٍّ عَمِيقٍ * لِيَشْهَدُوا مَنَافِعَ لَهُمْ وَيَذْكُرُوا اسْمَ اللَّهِ فِي أَيَّامٍ مَعْلُومَاتٍ) [الحج: 27-28]. قال ابن عباس -رضي الله عنهما-: الأيام المعلومات أيام العشر.

وقد صح عنه -صلى الله عليه وسلم-:”ما من أيامٍ العمل الصالح فيها أحبُّ إلى الله من هذه الأيامِ”، يعني: أيامَ العشر، قالوا: يا رسول الله، ولا الجهادُ في سبيل الله؟ قال: “ولا الجهادُ في سبيل الله إلا رجلٌ خرج بنفسه وماله فلم يرجعْ من ذلك بشيء” رواه أبو داود. وعن جابرٍ -رضي الله عنه- عن النبي -صلى الله عليه وسلم- أنه قال: “إن العشرَ عشرُ الأضحى، والوتر يوم عرفة، والشفع يوم النحر” رواه أحمد. يشير إلى أول سورة الفجر.

لقد فقه السلف قيمة الزمن في عشر ذي الحجة، حتى كان سعيد بن جُبيرٍ إذا دخل أيام العشر اجتهد اجتهاداً شديداً حتى ما يكاد يُقدرُ عليه. رواه الدارمي.

لقد أكمل الله -تعالى- في هذه العشر دينه، وبكمال الدِّين يَكْمُل أهله، ويَكْمُل عمله، ويَكْمُل أجره، ويعيشون الحياة الكاملة التي يجدون فيها الوقاية من السيئات، والتلذُّذ بالطَّاعات، وقد حسدنا اليهود على هذا الكمال؛ قال حَبْرٌ من أحبار اليهود لعمر: آيةٌ في كتابكم لو نزلت علينا معشر اليهود؛ اتَّخذنا ذلك اليوم الذي نزلت فيه عيدًا: (الْيَوْمَ أَكْمَلْتُ لَكُمْ دِينَكُمْ وَأَتْمَمْتُ عَلَيْكُمْ نِعْمَتِي وَرَضِيتُ لَكُمُ الإسْلاَمَ دِينًا) [المائدة:3]. قال عمر:”إني أعلم متى نزلت، وأين نزلت، نزلت يوم عرفة في يوم جمعة”. وكمال الدِّين يدلُّ على كمال الأمَّة وخيريتها.

وفيها تجتمع العبادات ما لا تجتمع في غيرها، فهي أيام الكمال، ففيها الصلوات كما في غيرها، وفيها الصَّدقة لمَنْ حال عليه الحَوْل فيها، وفيها الصوم لمَنْ أراد التطوع أو لم يجد الهَدْي، وفيها الحجّ إلى البيت الحرام ولا يكون في غيرها، وفيها الذِّكْر والتَّلْبية التي تدلّ على التوحيد، وفيها الدعاء، واجتماع العبادات فيها شرفٌ لها لا يضاهيه فيه غيرها، ولا يساويها سواها. وفيها يوم التروية، وهو اليوم الثامن من ذي الحجة، ويوم عرفة، وهو اليوم التاسع من ذي الحجَّة، يومٌ مجيدٌ، يعرف أهله بالتوحيد؛ إذ يقولون: لا إله إلا الله، وقد قال: “خير الدعاء دعاء يوم عرفة، وخير ما قلت أنا والنبيون من قبلي لا إله إلا الله وحده لا شريك له، له الملك وله الحمد وهو على كل شيء قدير” حسنه الألباني.

ويعرف الإنسان ضعف نفسه؛ إذ يُكْثِر من الدّعاء، ويلحّ على الله في الدّعاء، ويعرف إخوانه المسلمين الذين اجتمعوا من كلِّ مكانٍ في صعيدٍ واحد، ويعرف عدوّه الرجيم الذي ما رُئِيَ أصغر ولا أحقر منه في مثل يوم عرفة، ويعرف كثرة مغفرة الله لعباده في هذا اليوم؛ لكثرة أسباب المغفرة، من توحيد الله، ودعائه، وحفظ جوارحه، وصيامه (لغير الحاجّ). وهو يوم الحجّ الأعظم؛ الذي قال عنه: “الحج عرفة” رواه ابن ماجة وهو صحيح. وصومه تطوّعًا يكفِّر ذنوب سنتين: سنة ماضية وسنة مقبِلة، وما علمتُ هذا الفضل لغيره؛ فكأنه حفظ للماضي والمستقبل.

وفيها يوم النّحر، وهو اليوم العاشر من ذي الحجَّة، وهو أفضل الأيام، وفيه معظم أعمال النُّسُك: من رمي الجمرة، وحَلْق الرَّأس، وذبح الهَدْي، والطَّواف، والسَّعي، وصلاة العيد، وذبح الأُضحية، واجتماع المسلمين في صلاة العيد، وتهنئة بعضهم بعضًا.

اللهم لا تحرمنا فضلك، واجعل لنا فيها أفضل الحظ والنصيب.

عباد الله: توبوا إلى الله واستغفروه؛ إنه هو الغفور الرحيم.

خطبة عن فضل العشر الآوئل من ذي الحجة 2023 قصيرة ومكتوبة pdf
أفضل الأعمال في عشرة ذي الحجة

خطبة عن فضل العشر الآوئل من ذي الحجة 2023 pdf

يمكنكم الإطلاع على خطبة مكتملة عن شهر ذي الحجة وثلثة الأول وفضله، عبر تحميلها من “هذا الرابط” بصيغة الـ pdf.

فيديو: خطبة فضل عشر ذي الحجة | د . محمد العريفي.

زر الذهاب إلى الأعلى