المشروعات الصغيرة علي “خريطة التصدير”.. دخل جديد للناتج القومي المصري

لا تكاد تمر مناسبة إلا وينبه الرئيس السيسي لأهمية المشروعات الصغيرة كقاطرة للتنمية وعامل حاسم في مواجهة مشكلة البطالة فضلا عن قدرتها علي استخدام الموارد المحلية واستثمارها والاعتماد عليها.

وقد أصدر الرئيس قراراً بتخصيص 200 مليار جنيه كقروض بفائدة لا تتجاوز 5% للشباب وتم ضم الجهات المتعاملة مع المشروعات في إطار تنظيمي موحد مع إنشاء جهاز خاص لهذه المشروعات يتولى منح القروض والمساعدة في التدريب ودراسات الجدوي حتي استطاعت أن تشكل تلك المشروعات خلال السنوات الأربع السابقة ما يزيد علي 14% من الاقتصاد القومي مقابل 7% عام 2010.

نجاح المشروعات الصغيرة وامتدادها في مختلف محافظات مصر شكل نموذجا للتحدي وقصصا لنجاح الشباب وصل بعضها للعالمية حيث نجحت مشروعات كثيرة في تصدير منتجاتها للخارج كما استطاعت مشروعات عربات الطعام في “شارع مصر” و”شارع 306″ تحقيق نجاحات كبيرة دعت وزارة التنمية باتخاذ لمدها لمحافظة الفيوم ودراسة نشرها في باقي المحافظات أيضا.

وأول أمس استعرض الرئيس السيسي مع الدكتورة نيفين جامع موقف المشروعات ووجه بدمجها في الاقتصاد الرسمي لتوفير المزيد من فرص العمل علي أن يلعب الجهاز دورا مكثفا في تحفيز ريادة الأعمال وتشجيع الابتكار والتدريب.

وفي خلال خمس سنوات فقط ضخ الجهاز 37 مليار جنيه لتمويل 2.8 مليون مشروع وفرت 4 ملايين فرصة عمل بلغت نسبة مساهمة المرأة فيها 53% وفي عام 2018 فقط تم توجيه 5.5 مليار جنيه لمشروعات ساهمت بـ 50 مليار جنيه في الدخل القومي.

أفكار المشروعات لا تنتهي والشباب أصبح اليوم مؤمنا بريادة الأعمال فالوظيفة الميري لم تعد في مقدمة اهتماماته.. يتخرج في الجامعة فيبحث عن مشروع خاص يديره مع أصدقاءه لذلك تستعد وزارة الشباب بتنفيذ فكرة جديدة بعنوان “مفتاح مشروعك” مع إحياء الحرف التراثية بالتعاون مع التجارة والصناعة.

ومؤخرا اجمع الخبراء علي أن قاطرة المشروعات الصغيرة في مصر انطلقت وستحقق أهدافها بشرط وجود كيان وزاري يجمعها ويحقق لها الدمج في المشروعات الكبيرة والمتوسطة لتحتل مكانها علي خريطة التصدير.

قد يعجبك ايضا