موزمبيق تعيش كارثة أخرى بعد الإعصار بسبب الخوف من الموت والجوع

0

عرب ميرور – حذر مسؤولين من أن موزمبيق التي عانت من الأعاصير، قد تواجه كارثة ثانية بسبب الكوليرا والأمراض الأخرى، حيث وجهت الأمم المتحدة نداء عاجلا لتقديم المساعدات لما يقدر ب 1800,000 شخصا تضرروا من الرياح العاتية والفيضانات.

بدوره وصف أنطونيو غوتيريس  الأمين العام للأمم المتحدة، إعصار إيداي الذي ضرب موزمبيق وزمبابوي ومالاوي يوم 14 من مارس الجاري، بأنه واحداً من أسوأ الكوارث المناخية التي حدثت تاريخ أفريقيا.

وقال: “نخشى أن تكون قرى بأكملها قد جرفت في أماكن لم نصل إليها بعد” ، وأضاف أن العاصفة غمرت سلة الخبز في موزمبيق عشيه الحصاد.

وذكرت وكاله الأنباء البرتغالية أن السلطات الموزمبيقية وضعت عدد القتلى 468 شخص وتوفي 259 آخرين علي الأقل في زيمبابوي بينما توفي 56 آخرون في مالاوي، وقال المسؤولون أن هذه الأرقام “أوليه جدا” وانه من المتوقع العثور علي مزيد من الجثث بعد تجفيف مياه الفيضانات.

وبعد أكثر من عشره أيام من العاصفة، كان المستجيبون في حالات الطوارئ يتسابقون لاحتواء الأمراض المميتة مثل الكوليرا، والتي قال المسؤولون أنها ستزيد في مأوى أكثر من ربع مليون نازح في المخيمات حيث قلة المياه وانعدامها في بعض المرافق، حيث لوثت مياه الفيضانات الكثير من الآبار.

اضف تعليقك

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.