جماعات حقوقية تتظاهر أمام البيت الأبيض ضد مؤتمر أيباك ودعماً لإلهان عمر

موجز الأنباء- احتشد العشرات من المحتجين أمام البيت الأبيض بالعاصمة الأمريكية ضد مؤتمر أيباك aipac، حيث بدأت اليوم مجموعة من جماعات الضغط مؤتمرها السنوي وسط انقسامات بين الساسة الأمريكيين حول دعم إسرائيل.

كما ألقيت جماعات مؤيدة للفلسطينيين ، بما في ذلك العودة ، وطلاب من أجل العدالة في فلسطين ، وائتلاف الإجابة ، وكود بينك ونيتوري كارتا، خطابات أدانت فيها الاحتلال الإسرائيلي في فلسطين منددين ما وصفوه بامتداد أيباك في واشنطن.

وقال آخرون انهم تواجدوا هناك لإظهار التضامن مع ايلهان عمر، عضو الكونغرس في مينيسوتا الذي تعرضت للهجوم خلال الأسابيع القليلة الماضية لما تم وصفه بأنه خطاب معاد للسامية ويشكك في تأثير أيباك على الساسية الأمريكية ورجالها.

وكان العديد من المحتجين قد رفعوا لافتات دعماً لعمر، بينما دعا متحدث من العودة والذي نظم الاحتجاج والمسيرة إلى مركز المؤتمرات، إلى دعم عمر ورشيدة طالب ،وهما أول امرأتين مسلمتين في تاريخ الولايات الأمريكية تفوزان بمقاعد في الكونجرس.

وانضم للاحتجاج كريستي برينكلي من ولاية أريزونا، كما تفعل كل عام، وأيضاً تخطط برينكلي لزيارة عدد من السياسيين يوم الاثنين “للضغط ضد أيباك ، وقالت “قد ينتهي بي المطاف في القمامة، أو ينتهي به المطاف بشخص في المكتب قد يصبح رئيسا في يوم من الأيام”.

يجدر بالذكر، أن مؤتمر ايباك هذا العام أصبح خلاف بين الديمقراطيين، حيث يأتي في أعقاب حركه متنامية تدعو التقدميين إلى مقاطعه الحدث الذي يستمر ثلاثة أيام.

وفي الأسبوع الماضي ، أصدرت مجموعة الدعوة الليبرالية بيانات أوضحت أن 74 في المائة من أعضائها لا يفكرون في حضور المرشحين الرئاسيين التقدميين للمؤتمر “أيباك”، فيما قال سبعه من الديمقراطيين المرشحين لمنصب الرئيس في الانتخابات 2020 انهم لن يحضروا المؤتمر.

بدوره قال عضو الكونجرس جون يارموث :”أنا لن اذهب إلى مؤتمر أيباك ، ليس لأني لست موالي لإسرائيل  أو اليهود فحسب، بل أنا يهودي و أيضا مناهض لنتنياهو ومناهض لترامب “.

وقال عباس حميده المدير التنفيذي لمجموعة العودة ، أن العدد الكبير من الديمقراطيين الذي اختاروا عدم الحضور كان خطوه لا يمكن الوصول إليها ويعد فوزاً للحركة الموالية للفلسطينيين.

قد يعجبك ايضا