اخبار دولية

فرنسا ترد على المزاعم الأمريكية بأن لا دليل على وجود مخازن متفجرات تابعة لحزب الله

قالت وزارة الخارجية الفرنسية يوم الجمعة (18 سبتمبر) إنه لا يوجد دليل يشير إلى أن الجناح العسكري لحزب الله اللبناني يخزن مواد كيميائية لصنع متفجرات في فرنسا بعد أن قال مسؤول أمريكي كبير إن الجماعة أقامت مخابئ في أوروبا منذ 2012.

وفي حديثه يوم الخميس الماضي، اتهم ناثان سيلز، منسق وزارة الخارجية الأمريكية لمكافحة الإرهاب، المجموعة المدعومة من إيران بتهريب وتخزين المواد الكيميائية، بما في ذلك نترات الأمونيوم، من بلجيكا إلى فرنسا واليونان وإيطاليا وإسبانيا وسويسرا.

وقالت المبيعات في إيجاز دون الخوض في تفاصيل أو تقديم أدلة على الأنشطة “إنها تخزن هذه الأسلحة في أماكن حتى تتمكن من شن هجمات إرهابية كبيرة كلما رأى أسيادها في طهران ضرورة لذلك”.

ونترات الأمونيوم هي مادة كيميائية صناعية شائعة الاستخدام في الأسمدة وكمواد متفجرة تستخدم في المحاجر والتعدين. تعتبر آمنة نسبيًا إذا كانت غير ملوثة وتم تخزينها بشكل صحيح.

وهي مادة خطيرة للغاية إذا كان ملوثًا أو مختلطًا بالوقود أو تم تخزينه بشكل غير آمن، كما شوهدت في ميناء بيروت في أغسطس بعد انفجار 2750 طنًا منه، مما أدى إلى تدمير الميناء وقتل 190 شخصًا على الأقل.

وقالت المتحدثة باسم وزارة الخارجية أغنيس فون دير مول للصحفيين ردا على مزاعم سيلز “على حد علمنا لا يوجد شيء ملموس يؤكد مثل هذا الادعاء في فرنسا اليوم.

وعلى عكس الولايات المتحدة، التي صنفت حزب الله المدجج بالسلاح والقوي سياسيًا على أنها جماعة إرهابية منذ عام 1997، قالت فرنسا إن ذراعها المنتخب له دور سياسي مشروع.

وتقود فرنسا الجهود لوضع لبنان على مسار جديد بعد عقود من الحكم الفاسد الذي أدى إلى أعمق أزمة له منذ الحرب الأهلية 1975-1990.

كما يعتبر حلفاؤها الأوروبيون، ألمانيا وبريطانيا، الجماعة منظمة إرهابية، لكن المسؤولين الفرنسيين يجادلون بأن نبذها سيجعل جهود حل الأزمة مستحيلة.

وقالت المبيعات إن المواد الكيماوية تم تهريبها إلى أوروبا في حقائب إسعافات أولية وربما كانت في إسبانيا واليونان وإيطاليا.

وقالت فون دير مول إن “أي نشاط غير قانوني ترتكبه منظمة أجنبية على أراضينا ستعاقب عليه السلطات الفرنسية بأكبر قدر من الحزم”.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى