اليوم إصدار الحكم النهائي في قضية الكسب غير المشروع ضد رفعت الأسد

تصدر أحد محاكم العاصمة الفرنسية باريس اليوم الأربعاء 17 حزيران، حكمها في محاكمة عم الرئيس السوري بشار الأسد، والذي جمع ثروة في فرنسا على مدى عدة عقود بتهمة غسيل الأموال.

وحسب الادعاءات، يحاكم الشقيق الأصغر للرئيس السوري الراحل حافظ الأسد – والد الرئيس الحالي – في باريس بتهمة ارتكاب جرائم يُزعم أنها ارتُكبت بين عامي 1984 و 2016 ، بما في ذلك الاحتيال الضريبي المشدد واختلاس الأموال السورية.

ويسعى المدعي العام المالي الفرنسي إلى إصدار حكم بالسجن لمدة أربع سنوات وغرامة قدرها 10 ملايين يورو (8.9 مليون دولار أمريكي)، ودعا إلى مصادرة جميع عقارات الأسد التي تبلغ قيمتها 90 مليون يورو.

بالمقابل، نفى رفعت الأسد الذي يقسم وقته بين فرنسا وبريطانيا الاتهامات.

ويبلغ رفعت الأسد من العمر 82 عامًا، ويلقب بـ “جزار حماة” بعد قيادته القوات التي قامت بقمع انتفاضة في وسط سوريا عام 1982،وهي قيد التحقيق في فرنسا منذ 2014.

وجاء ذلك بعد عام من قيام جماعة شيربا المناهضة للفساد برفع دعوى تتهم الأسد باستخدام مكاسب غير مشروعة من الفساد في سوريا لبناء ثروة عقارية في البلاد.

وغادر نائب الرئيس السوري السابق حافظ الأسد وطنه عام 1984 بعد أن قام بانقلاب فاشل ضد شقيقه حافظ، الذي قاد سوريا من 1971 إلى 2000، بينما اليوم يصف نفسه معارض لنظام ابن أخيه.

تشمل ثروته الفرنسية المبلغ عنها اثنين من منازل مدينة باريس ، واحد بمساحة 3000 متر مربع، بالإضافة إلى مزرعة مساحتها 7300 متر مربع في ليون.

وتظهر الوثائق القانونية الإسبانية أنه وعائلته قاموا أيضًا ببناء محفظة ضخمة من 507 عقارًا في إسبانيا، تبلغ قيمتها حوالي 695 مليون يورو، واستولت السلطات على جميع ممتلكاته في ذلك البلد في عام 2017.

وبدأت محاكمة رفعت الأسد في 9 ديسمبر من العام الماضي، وتعد هذه المحاكمة الثانية لشخصية أجنبية رفيعة في فرنسا بتهم “مكاسب غير مشروعة”.

قد يعجبك ايضا

اضف تعليقك

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.