البشير يعلن الطوارئ لمدة عام ويحل الحكومة وتجمع المهنيين يتحدى الاعلان

الخرطوم (عرب ميرور) – أعلن الرئيس السوداني عمر البشير حالة الطوارئ في البلاد لمدة عام واحد وحل حكومة الوفاق الوطني.

وفي خطاب أذاعه التلفزيون الرسمي من القصر الرئاسي، دعا البشير البرلمان إلى عدم إجازة تعديلات دستورية كانت مقررة، ما يعني عدم تمكنه من الترشح للرئاسة مرة أخرى.

وكان جهازا الأمن الوطني والاستخبارات السودانيان قد قالا في وقت سابق إن البشير سوف يتنحى، غير أنه أقال ولاة الولايات، وعين قادة من الجيش في ولايات البلاد البالغ عددها 18 ولاية.

وقال بيان صدر عن رئاسة الجمهورية لاحقا إن وكلاء الوزارات والأمناء العامين سيتولون تصريف أعمال وزاراتهم.

وقال البشير إنه سيشكل حكومة كفاءات بالتشاور مع القوى السياسية، موضحا أن قراراته جاءت “من أجل تهيئة البلاد للحوار مع كافة القوى السياسية بما فيها الحركات المتمردة”.

ويواجه السودانيون، منذ سنوات، صعوبات اقتصادية متزايدة. إذ تعاني البلاد من نسبة تضخم عالية، ويواجه عدد كبير من المدن نقصا من الخبز والوقود.

وتقول تقارير إن أكثر من 1000 شخص اعتقلوا منذ بداية الاحتجاجات في التاسع عشر من شهر ديسمبر/كانون الأول الماضي. وتشير جماعات حقوقية إلى أن أكثر من 40 شخصا قتلوا في صدامات مع قوات الأمن.

وتعهد منظمو المظاهرات بالاستمرار في الاحتجاج حتى يغادر البشير الحكم، حسبما قالت وكالة فرانس برس.

وكانت المظاهرات قد اندلعت أساسا احتجاجا على رفع سعر الخبز ثلاثة أضعاف، لكنها تحولت إلى احتجاجات للمطالبة بإنهاء حكم البشير، الذي تولى السلطة قبل 30 عاما.

تجمع المهنيين يتحدى إعلان الطوارئ

دعت جماعات معارضة في السودان إلى المزيد من المظاهرات، وذلك في أعقاب إعلان الرئيس، عمر البشير، حالة الطوارئ لمدة سنة.

وانتقد “تجمع المهنيين السودانيين”، وهو الجهة الرئيسية لتنظيم الاحتجاجات، الكلمة التلفزيونية التي أعلن خلالها البشير حالة الطوارئ، بوصفها محاولة من أجل “التشبث بالسلطة”.

وجاء في بيان لتجمع المهنيين السودانيين أن “النظام بإعلانه حالة الطوارئ يؤكد أنه لا يملك سوى الحلول الأمنية للمشكلات والأزمات السياسية”.

وشدد البيان على مواصلة المظاهرات حتى تتحقق مطالبهم “وعلى رأسها تنحي النظام ورئيسه وتفكيك مؤسساته القمعية وتسليم السلطة لحكومة قومية انتقالية”.

قد يعجبك ايضا