الرئيسية / مختارات / إدمان الجنس .. أسرار المرض وتأثير إدمان الجنس على العلاقات

إدمان الجنس .. أسرار المرض وتأثير إدمان الجنس على العلاقات

تفاصيل إدمان الجنس منها حكايات وأسرار المرض وتأثير إدمان الجنس على العلاقات ، ولاكن لابد ان نعرف هل هو ضعف أم إدمان؟ كيف يحدث إدمان الجنس و علامات الإدمان و الأسباب والدوافع ابتداء معرفة مراحل الإدمان والأمراض المصاحبة لإدمان الجنس ، البرنامج العلاجي وكيف نتعامل مع مدمن الجنس و تأثير إدمان الجنس على العلاقات العاطفية؟!.

إدمان الجنس والرغبة المتوحشة

الإدمان ليس للمخدرات فقط، هناك إدمان الشراء، وإدمان الطعام، أما الجنس فهو من أخطر أنواع الإدمان ، يتعامل المخ مع مُسببات السعادة بنفس الطريقة، فلا يفرق بين الشيء المؤذي وغير المؤذي. ومع المؤثرات القوية كالمخدرات والجنس، يبدأ المخ بإطلاق كمية كبيرة من هرمون «الدوبامين» المسبب للسعادة والاسترخاء، ولا يكتفي المخ في هذه الحالة ويُطالب بالمزيد.

يُعرف رئيس مجلس إدارة مستشفى علاج الإدمان ان مصطلح الإدمان على الجنس هو أنه الاعتياد على شيء وعدم القدرة على تركه ، ويؤكد أخصائي الطب النفسي والمخ والأعصاب، الدكتور إبراهيم مجدي، أن مدمن الجنس يعاني أعراض انسحاب، كغيره من أنواع الإدمان؛ فيشعر بتوتر وقلق شديد واكتئاب حاد، يدفعه لفعل أي شيء لممارسة تلك العادة.

علامات إدمان الجنس

فهناك فرقًا كبيرًا بين المستخدم والمدمن، فالمستخدم يتعاطى الجنس لكنه لم يصل لدرجة الإدمان، أما مدمن الجنس فهو لا يستطيع الابتعاد عنه ولو ليوم واحد، ويتفق أطباء علم النفسي وعلاج الإدمان على عدة دوافع تسبب إدمان الجنس، وقد يوجد أحدها أو أكثر عند المدمن وهي: الاسباب التى تؤدي الى ادمان الجنس، أن الوازع الديني قد يمنع إدمان الجنس، لأن المدمن قد يستغل تعدد الزوجات لإشباع رغباته.

وأنه مهما اختلفت الأسباب والدوافع للإدمان، يظل الفضول وحب التجريب هو البوابة التي تُوقع في فخ الإدمان ، و أن إدمان الجنس تصاحبه عدة أمراض نفسية وعضوية؛ الأمراض العضوية مثل الإيدز، والتهاب الكبد الوبائي «B»، كما يصحبة عدة أمراض نفسية نتيجة للشعور بانعدام القيمة، مثل الاكتئاب، واضطرابات الشخصية.

ويرد الدكتور أحمد يوسف على دعوى أن المدمن يكون سعيدًا بالحالة التي يعيشها، بأنها تعرف في علم النفس بحالة الإنكار، فالمدمن يكون مدركًا لأنه يفعل شيئا خاطئا، لكنه يسيطر عليه سلوك قهري يجعله لا يستطيع التوقف، فيبدأ في الإنكار ويصدق هذه الكذبة التي ابتدعها، وهو ما يسمى بالحيلة الدفاعية.

البرنامج العلاجي

يوضح أخصائي الطب النفسي، الدكتور إبراهيم مجدي، أن علاج إدمان الجنس، هو علاج دوائي وسلوكي، والعلاج الدوائي لا يستمر إلا أيام قليلة فقط، بينما العلاج السلوكي هو الأساس بتغيير تفكير المدمن ونمط حياته وسلوكه، وهو البرنامج الذي يستمر معه مدى الحياة، ويؤكد الدكتور أحمد جمال أن العائق الأكبر الذي يقف وراء العلاج من إدمان الجنس، هو الخجل الاجتماعي، ورفض المدمن للحديث في هذه الأمور، لكن في نفس الوقت فالرغبة الشديدة في العلاج مع الإصرار، تكون سببًا في نجاح برنامج العلاج.

برنامج علاج الادمان

أما الدكتور أحمد يوسف فيوضح أن 60 لـ65% من الحالات المشاركة في البرنامج تتعافي بالكامل. وتحدث الانتكاسة لأن المدمن تكون لديه أسرار لا يشاركها مع المعالج، وترتبط بالتجارب التي عاشها في الإدمان، وتشعره بالخزي أو العار أو الرغبة في العودة، ويؤكد «يوسف» أن العلاج السلوكي يعتمد على فتح الصندوق الأسود للمدمن ومساعدته في التخلص من هذه الأفكار المسيطرة عليه حتى يبدأ حياة جديدة ، وإن كنت تعاني من إدمان الجنس أو تريد معالجة غيرك فهناك برنامج لعلاج إدمان الجنس في المراكز والمستشفيات المتخصصة في الصحة النفسية، ومنها:

  • زمالة المدمنين المجهولين
  • مستشفى أمل جديد لعلاج الإدمان
  • مؤسسة الأصدقاء لعلاج الإدمان
  • مستشفى الدكتور أحمد جمال أبو العزائم

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Free WordPress Themes