التخطي إلى المحتوى
هدايا الفلانتين 2017 .. الفرق بين المصري والأجنبي في هدايا عيد الحب

هدايا عيد الحب الفلانتين داي 2017 , ونتعرف على الفرق بين الشباب المصري والأجنبي في هدايا عيد الحب ، وكذا وجة الاختلاف بين الفتيات في مصر والعالم من خلال استقبال هدايا عيد الحب 2017، في الوقت الذي ينتظر فيه بعض الشباب الفلانتين للتعبير عن حبهم ويسهرون ليالي للإعداد لهذه المناسبة، يسعى بعض الشباب بكل الجهد للتهرب منه، ويرجع هذا لاختلاف الثقافة أو للظروف المادية في كثير من الأحيان، وربما يكون الرجل الغربي أكثر قدرة على التعبير عن حبه للفتاة بشكل مادي وبإحضار هدايا عيد الحب 2017.

هدية عيد الحب 2017 “كلمة حلوة”

حيث يكتفي الرجل الشرقي في هدايا عيد الحب 2017 بـ “الكلمة” الحلوة إن وجد، ولكن رصد موقع “elite daily” مؤخراً ظاهرة غريبة لها علاقة بالفلانتين ، وقال الموقع البريطاني أنه وجد واقعة غريبة من نوعها تتمثل فى تظاهر بعض الفتيات بحب شركائها من أجل الحصول على هدية الفلانتين، واوضح أنه لا توجد وحدة أكثر من قول كلمة “بحبك” إلى شخص لا تحب، وغير قادر على التعايش معه، وأن هذا غالبا ما يكون خداع يقوم به كل طرف على حدة من أجل المصالح الشخصية.

تلاكيك هدايا الفلانتين

وشملت حيل الشاب المصري لتهرب من هدايا عيد الحب الفلانتين 2017 “ضرب المواعيد” ، كثيرا ما يلجأ الشاب المصرى إلى الحيلة المعتادة كضرب المواعيد مع شريكته للتهرب من تقديم هدية لها يوم الفلانتين، مما يجعل هناك مشاكل بين الشريكين قد تؤدى إلى تهديد علاقتهم، و ربما يكون الشاب المصري أول من ادخل الدبدوب كعنصر أساسي في هدايا الفلانتين لتوفير النفقات في هذا اليوم، وغالباً ما يلجأون لمحلات الهدايا الرخيصة كشكل من أشكال سد الخانة وأنها عليها أن تتقبلها بكل بساطة، هدايا عيد الحب 2017 للفتيات وخاصة في مرحلة المراهقة وبين شباب الجامعة.

ومن هدايا عيد الحب يتهرب الشباب بطريقة وأخرى من شركائهم لتوفير هدية الفلانتين، كالإدعاء بعدم وجود وقت بسبب العمل، أو إفتعال مشاكل قبل يوم الفلانتين من أجل التهرب من الهدية ، و هناك بعض الشباب يتخذون يوم الفلانتين فرصة للتعبير عن حبهم لأول مره بالهدايا، ولكن فترة الصمت التي تطول غالباً مع الشباب وجعل الفتاة آخر من علم بحبه لها تضعه في موقف محرج يوم الفلانتين ويندم انه فكر في شراء هدية عيد الحب 2017.

التعليقات

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *