الرئيسية / أهم الأخبار / هدنة سوريا تواجه شبح الانهيار بعد أسبوع واحد.. لهذه الأسباب
جنود جيش النظام السوري

هدنة سوريا تواجه شبح الانهيار بعد أسبوع واحد.. لهذه الأسباب

تواجه الهدنة الحالية في سوريا شبح الانهيار، في ظل استمرار الخروقات التي يقوم بها النظام وحلفاؤه في ريف دمشق، وخصوصا في منطقة وادي بردى، حيث تدور معارك مستمرة بين قوات النظام ومقاتلين من حزب الله من جهة والفصائل المعارضة وجبهة فتح الشام من جهة أخرى.

ودعت المعارضة السورية مجلس الامن الدولي الى التدخل لوقف خروقات قوات النظام وحلفائها لوقف اطلاق النار، واتهم الائتلاف الوطني لقوى الثورة والمعارضة السورية قوات نظام بشار الاسد وحلفاءها بارتكاب “الخروقات وجرائم الحرب خصوصا في منطقة وادي بردى”، داعيا “مجلس الأمن والأطراف الضامنة الى وقف الهجمات فوراً وإدانة مرتكبي الخروقات ومعاقبتهم”.

وتسببت المعارك المستمرة في وادي بردى منذ 20 ديسمبر بانقطاع المياه عن معظم العاصمة بعد تضرر احدى مضخات المياه الرئيسية في مؤسسة عين الفيجة. وتبادل طرفا النزاع الاتهامات بالمسؤولية عنها، ووصفت الامم المتحدة انقطاع المياه عن 5.5 ملايين نسمة في دمشق بسبب المعارك الدائرة بين النظام السوري وقوات المعارضة، بانها “جريمة حرب”.

ومنطقة وادي بردى تقع على بعد 15 كلم شمال غرب دمشق وتسيطر عليها المعارضة، وفيها الموارد الرئيسية لتزويد العاصمة وضواحيها بالمياه.

ويستثني اتفاق وقف اطلاق النار بشكل رئيسي التنظيمات المصنفة “ارهابية”، وخصوصا تنظيم الدولة الاسلامية. وتقول موسكو ودمشق انه يستثني ايضا جبهة فتح الشام الامر الذي تنفيه الفصائل المعارضة، وهو ما يزيد صعوبة تثبيت الهدنة بسبب وجود فتح الشام ضمن تحالفات مع فصائل اخرى مقاتلة في مناطق عدة ابرزها محافظة ادلب (شمال غرب) ابرز معقل متبق للفصائل بعد خسارتها مدينة حلب الشهر الماضي.

تزيد الخروقات في وادي بردى وجبهات اخرى، من هشاشة اتفاق وقف اطلاق النار الذي ينص على مفاوضات سلام مرتقبة الشهر الحالي في كازاخستان، ومن شان انهيار الهدنة ان تؤدي الى “تعثر” مفاوضات استانا التي تعمل موسكو وطهران حليفتا دمشق، مع انقرة على انجاحها قبل جولة مفاوضات تأمل الامم المتحدة باستئنافها في الثامن من الشهر المقبل في جنيف.

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Free WordPress Themes