الرئيسية / أهم الأخبار / تحذير أمريكا من انهيار سد الموصل.. حقيقة أم تهويل لهدف آخر
سد الموصل

تحذير أمريكا من انهيار سد الموصل.. حقيقة أم تهويل لهدف آخر

كشف خبراء سياسيون وفنيون أن التحذيرات التي أطلقتها الولايات المتحدة من انهيار سد الموصل في العراق، يجب أن تؤخذ بجدية، لوجود عيوب وأخطار حقيقة تحيط، لكنهم في ذات حذروا من وجود هدف آخر وراء هذا التحذير.

وكانت الولايات المتحدة قد حذرت، اليوم الخميس، من كارثة إنسانية حال انهيار سد الموصل، قد تقتل وتشرد مئات الآلاف وإغراق نصف مساحة العراق، وقامت بوضع مجسات على جسم السد لرصد أي علامة لانهياره.

وكان سد الموصل قد أنشئ في عهد الرئيس العراقي الراحل صدام حسين عام 1984 وعند ملئه بالماء عام 1986 بدأت المشاكل تظهر بسبب أخطاء تصميمية.

ويقول نظير الأنصاري أستاذ هندسة الموارد المائية في جامعة لوليا بالسويد إن الأميركيين نشروا سابقا أكثر من تقرير عن انهيار السد، مضيفا أن دراسته وخبراء عراقيين كشفت وجود بالوعات عمقها 15 مترا، وأن بحيرة السد تضغط على الشقوق وتسرع إذابة الصخور الكلسية.

وأضاف الأنصاري في برنامج “الواقع العربي” على قناة الجزيرة أن الحكومات المتعاقبة منذ 1987 حتى 2014 كانت تقوم “التحشية” حيث تم ضخ أكثر من 75 ألف طن من المواد الإسمنتية، وهذا ليس حلا جذريا، ولكنه يؤكد وجود دلائل كبيرة على وجود كبريتات بنسبة عالية ستؤثر على مقاومة السد.

من جانبه، قال عدنان السراج رئيس المركز العراقي للتنمية الإعلامية إن الحكومة العراقية لديها خطة طوارئ إذا انهار السد، بتكلفة 50 مليون دولار تتضمن في حال الانهيار عمليات إخلاء إلى المناطق المرتفعة.

وقال إن الحكومة واصلت عملية التحشية، لكن “احتلال داعش للسد لمدة شهرين” عطّل هذه العملية، مشيرا إلى أن تنظيم الدولة الإسلامية أخذ معه كل المعدات الخاصة بالسد، لافتا إلى عواقب كارثية للانهيار، ستصل إلى تغيير خريطة العراق.

في الوقت نفسه، قال السراج إن ثمة البعض في العراق يرى أن الأميركيين يهولون في موضوع انهيار السد للتغطية على عملية كبرى ستجري في الموصل، لكنه رأى أن الواقع الفني للسد حقيقة.

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Free WordPress Themes